الغلا كله
21-Dec-2008, 10:18 PM
مارس الرياضة
لايوجد بين مكونات الإنسان وخصائصة من جسم وعقل وقلب ونفس انفصال او تضاد ،بل هناك علاقة مطرودة بين هذة الجوانب بعضها مع بعض .
فالذي يؤثر مثلا في الجسم يؤثر في النفس ، والذي يؤثر في العقل يؤثر في القلب .......وهكذا .ومن هذا المبدأ فإن ممارسة الانسان للرياضة تؤثر في مستوى سعادتة في نفسة وإن كان هذا التأثير يختلف من
شخص إلي أخر ، تبعا لظروف الانسان وثقافتة وبيئتة . ولعل من تلك الفوائد التي يجنيها الانسان من ممارسة الرياضة مايلي :
1ــ تنشيط أجهزتة وأعضائة الجسمية ومساعدتها على اداء وظيفتها .
2ــ تمكنة من اداء الأعمال المنوطة بة : الدينية ،والدنيوية على اكمل وجة .
3ــ سلامتة من غالب الامراض.
4ــ الرفع من مستوى معنويتة ونفسيتة ، وسعادتة وسرورة .
لان المسلم كما أنة مطلوب منة أن يكون قويا في ايمانة وعلمة وعقلة فكذلك مطلوب منة أن يكون قويا في جسمة حتى يتمكن من اداء رسالتة الإيمانية والوظيفية والدعوية بصورة عالية
قال تعالى { خذوا ماأتيناكم بقوة واذكروا مافية لعلكم تتقون } ولقد كان سيدنا موسى علية الصلاة والسلام النبي الكريم القوي في ايمانة قويا في جسمة ايضا ولا ادل من ذلك من قتلة لعدوة من ال فرعون بمجرد
لكمة من يدة ماتصور أنها تقتلة ! وذلك لقوة جسمة قال تعالى { ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعتة وهذا من عدوة فاستغاثة الذي من شيعتة على الذي من عدوة
فوكزة موسى فقضى علية قال ان هذا من عمل الشيطان انة عدو مضل مبين } وكان النبي محمدا صلى الله علية وسلم على مثل تلك القوة الايمانية والجسمية حيث تبين أنة صرع ركانة ذلك الرجل القوي الذي
لايصرعة احد . ويقول النبي صلى الله علية وسلم في الحث على كل قوة ايمانية أوعلمية أو خلقية أو جسمية :( المؤمن القوي خير واحب الي الله من المؤمن الضعيف ) الحديث
ومن تلك الممارسات والمهارات الرياضية التي يحسن للمسلم القيام بها :
رياضة السباحة ، وكرة القدم ، وكرة الطائرة ، وتنس الطاولة ، ولعبة الكارتية ، والمشي على الاقدام ، والهرولة ، ولا اقل من ان يمارس المسلم التمارين السويدية بشكل يومي حتى ينشط أعضاء جسمة
ويزيل عنها الكسل والخمول .
لايوجد بين مكونات الإنسان وخصائصة من جسم وعقل وقلب ونفس انفصال او تضاد ،بل هناك علاقة مطرودة بين هذة الجوانب بعضها مع بعض .
فالذي يؤثر مثلا في الجسم يؤثر في النفس ، والذي يؤثر في العقل يؤثر في القلب .......وهكذا .ومن هذا المبدأ فإن ممارسة الانسان للرياضة تؤثر في مستوى سعادتة في نفسة وإن كان هذا التأثير يختلف من
شخص إلي أخر ، تبعا لظروف الانسان وثقافتة وبيئتة . ولعل من تلك الفوائد التي يجنيها الانسان من ممارسة الرياضة مايلي :
1ــ تنشيط أجهزتة وأعضائة الجسمية ومساعدتها على اداء وظيفتها .
2ــ تمكنة من اداء الأعمال المنوطة بة : الدينية ،والدنيوية على اكمل وجة .
3ــ سلامتة من غالب الامراض.
4ــ الرفع من مستوى معنويتة ونفسيتة ، وسعادتة وسرورة .
لان المسلم كما أنة مطلوب منة أن يكون قويا في ايمانة وعلمة وعقلة فكذلك مطلوب منة أن يكون قويا في جسمة حتى يتمكن من اداء رسالتة الإيمانية والوظيفية والدعوية بصورة عالية
قال تعالى { خذوا ماأتيناكم بقوة واذكروا مافية لعلكم تتقون } ولقد كان سيدنا موسى علية الصلاة والسلام النبي الكريم القوي في ايمانة قويا في جسمة ايضا ولا ادل من ذلك من قتلة لعدوة من ال فرعون بمجرد
لكمة من يدة ماتصور أنها تقتلة ! وذلك لقوة جسمة قال تعالى { ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعتة وهذا من عدوة فاستغاثة الذي من شيعتة على الذي من عدوة
فوكزة موسى فقضى علية قال ان هذا من عمل الشيطان انة عدو مضل مبين } وكان النبي محمدا صلى الله علية وسلم على مثل تلك القوة الايمانية والجسمية حيث تبين أنة صرع ركانة ذلك الرجل القوي الذي
لايصرعة احد . ويقول النبي صلى الله علية وسلم في الحث على كل قوة ايمانية أوعلمية أو خلقية أو جسمية :( المؤمن القوي خير واحب الي الله من المؤمن الضعيف ) الحديث
ومن تلك الممارسات والمهارات الرياضية التي يحسن للمسلم القيام بها :
رياضة السباحة ، وكرة القدم ، وكرة الطائرة ، وتنس الطاولة ، ولعبة الكارتية ، والمشي على الاقدام ، والهرولة ، ولا اقل من ان يمارس المسلم التمارين السويدية بشكل يومي حتى ينشط أعضاء جسمة
ويزيل عنها الكسل والخمول .